Jump directly to the Content

News&Reporting

معظم المسيحيين الأمريكيين يؤيدون ‘الإجراءات الجريئة’ التي تتخذها إسرائيل لمحاربة حماس

وفقًا لاستفتاء جديد - هم يرغبون بتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، وبالمفاوضات والحلول السياسية من أجل السلام الدائم.
English
معظم المسيحيين الأمريكيين يؤيدون ‘الإجراءات الجريئة’ التي تتخذها إسرائيل لمحاربة حماس
Image: Alexi J. Rosenfeld / Getty Images

يتابع معظم المسيحيين الأمريكيين صيرورة الصراع بين إسرائيل وحماس. ان موقفهم هو انهم يريدون في نهاية الامر المفاوضات وإخضاع حماس وتحقيق نتيجة تفيد كلا من إسرائيل والفلسطينيين.

ما يقرب من 9 من كل 10 مسيحيين في الولايات المتحدة قد واكبوا الحرب الحالية بين حماس وإسرائيل ، وفقا لدراسة Lifeway Research برعاية مشروع Philos. ويقول أكثر من 2 من كل 5 منهم إنهم يتابعون الأحداث عن كثب منذ بدء الحرب (44٪).

ويقول 42 في المئة آخرون إنهم سمعوا عدة تحديثات للمجريات منذ بدء الحرب. قلة منهم (13٪) يقولون إنهم يعرفون أن الجانبين يتقاتلان ولكنهم لا يعرفون أكثر من ذلك بكثير. فقط 1 في المئة يقولون إنهم لم يكونوا على علم بالحرب على الإطلاق.

”المسيحيون الأمريكيون يتابعون الحرب بين إسرائيل وحماس، وثلثا أولئك الذين يحضرون الكنيسة في أغلب الأحيان يقولون أن كنيستهم صلّت من أجل السلام في إسرائيل”، كما يقول سكوت ماكونيل، المدير التنفيذي ل Lifeway Research.

”في حين أن غالبية المسيحيين الأمريكيين يؤيدون النشاط العسكري الاسرائيلي الآن، فإن مجموعة أكبر بكثير تعتقد أن السلام الدائم يجب أن يأتي بالاتفاق المتبادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

بشكل عام ، يعتقد المسيحيون الأمريكيون (52٪) أن أمريكا تفعل اكثر من اللازم في محاولة لحل مشاكل العالم. ويقول 30% آخرون إن الولايات المتحدة تقوم بالقسط الصحيح، في حين يقول 12% ان امريكا لا تفعل ما يكفي. في حين اعربت نسبة أقل (6٪) انهم غير متأكدين عمّا اذا كانت امريكا تفعل ما يكفي لحل مشاكل العالم.

ومع ذلك ، فانه بما يختص بإسرائيل على وجه التحديد ، فان 50% من المسيحيين الأمريكيين يعتقدون أن أمريكا تفعل ما هو مناسب للمساعدة. الربع (26٪) يقولون أن الولايات المتحدة تقوم باكثر مما يتوجب في محاولة مساعدة إسرائيل. حوالي 1 من كل 6 (16٪) يقولون إن أمريكا لا تفعل ما يكفي ، و 7٪ غير متأكدين.

ويميل المسيحيون الأمريكيون إلى حمل وجهات نظر مركّبة حول الظروف المحيطة بالحرب بين إسرائيل وحماس ، لكن وجهات نظرهم واضحة حول حقيقة حماس وحقوق إسرائيل والحاجة إلى حماية الأرواح البريئة.

ثلاثة من كل 4 مسيحيين في الولايات المتحدة (75٪) يقولون إن حماس هي ”جماعة متطرفة معزولة عن معظم العرب الآخرين الذين يعيشون في إسرائيل والدول المجاورة”. أكثر من 4 من كل 5 (83٪) يوافقون على أن إسرائيل ”يجب أن تتخذ تدابير جريئة للدفاع عن نفسها ضد حملة الإرهاب التي تشنها حماس منذ عقود ضد إسرائيل”.

يقول معظم المسيحيين الأمريكيين (88٪) إن للإسرائيليين الحق في تقرير دولتهم وحكومتهم. حوالي 3 من كل 4 (76٪) يقولون الشيء نفسه عن الحكم الفلسطيني. ويوافق عدد مماثل (74٪) على أن للفلسطينيين ”الحق في الدفاع عن أنفسهم وعن الأرض التي عاشت عليها عائلاتهم لأجيال”.

أقل من ذلك (31٪) يعتقدون أن ”الشعب الفلسطيني في غزة مسؤول عن الهجمات التي تنفذها حماس”. أقل من نصف المسيحيين الأمريكيين (43٪) يقولون إن معظم الشعب الفلسطيني في غزة أيدوا قتال حماس، في حين أن 31٪ لا يوافقون على ذلك، و26٪ غير متأكدين.

وقال ماكونيل: ”الحرب بين إسرائيل وحماس هي أحدث حلقة في سلسلة من النزاعات طويلة الأمد في المنطقة، ويدرك المسيحيون الأمريكيون أن هذه العلاقات كانت معقدة”. ”ان معظم المسيحيين الأمريكيين يعترفون بحقوق كل من الإسرائيليين والفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم بينما يريدون أيضا وقف إرهاب حماس”.

وفيما يتعلق ببعض القضايا الأساسية المتعلقة بالشعب الفلسطيني، فإن المسيحيين الأمريكيين اكثر انقسامًا. فانهم منقسمون حول ما إذا كانت السيطرة الإسرائيلية على غزة والضفة الغربية احتلالا غير قانوني (36٪ يوافقون و40٪ لا يوافقون على ذلك). وتقول ألاكثرية (45٪) إن المستوطنات الإسرائيلية خارج الحدود المتفق عليها غير قانونية، لكن 24٪ لا يوافقون على ذلك و31٪ غير متأكدين. وفي حين أن 43 في المائة لا يوافقون على أن ”التمرد المسلح للفلسطينيين ضد إسرائيل” هو رد طبيعي على سوء المعاملة من قبل إسرائيل، فإن 39 في المائة يوافقون على ذلك.

بناء على الاستفتاء - فانه من المرجح أن يعتقد المسيحيون الأمريكيون أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ عام 2005 قد أضرّ بالشعب الفلسطيني أكثر من حماس. اذ يقول النصف (50٪) إن الحصار قد قهر الشعب الفلسطيني الذي يفتقر لخيار الرحيل، في حين أن 26٪ لا يوافقون على ذلك، و24٪ غير متأكدين. ويعتقد الثلث (33٪) أن الحصار منع حماس من الحصول على أسلحة لاستخدامها ضد إسرائيل. وأكثر من ذلك (43٪) لا يوافقون على هذا ، و 25٪ غير متأكدين.

وقال ماكونيل: ”الاتفاق الواسع النطاق الذي نراه بين المسيحيين الأمريكيين حول الدفاع عن حقوق الإنسان للإسرائيليين والفلسطينيين غائب عندما ننظر إلى تكتيكات محددة اتخذت في السنوات الأخيرة لمعالجة الخلافات”. ”يختلف المسيحيون الأمريكيون مع بعضهم البعض حول النزاعات على الأرض وكيف سعت إسرائيل إلى تقليل الإرهاب المستمر”.

ويعتقد معظم المسيحيين الأمريكيين أن إسرائيل وحماس تعتبران الخسائر في صفوف المدنيين مبررة في الصراع. أكثر من النصف بقليل (52٪) يقولون أن إسرائيل تعتبر فيما يبدو أن الخسائر في صفوف المدنيين مبررة لتحقيق أهداف عسكرية. وتقول نسبة أكبر (77٪) الشيء نفسه عن حماس. ونتيجة لذلك، يرغب معظم المسيحيين في قليل الوفيات بين المدنيين، ويريد كثيرون رؤية وقف لإطلاق النار في المنطقة.

وينقسم المسيحيون الأمريكيون بين الرغبة في تأييد إخوانهم المؤمنين لإسرائيل في محاربتها لحماس لتحقيق نتائج محددة وبين تأييد وقف إطلاق النار.

اذ يقول معظمهم (53 في المائة) إن على المسيحيين أن يتخذوا تدابير قوية للحد من الخسائر في صفوف المدنيين. ويعتقد حوالي 2 من كل 5 (42٪) أن المسيحيين يجب أن يدعموا وقف إطلاق نار لوقف القتل رأسًا وبشكل كامل. وتجد الخيارات الأخرى دعما أقل: 39 في المائة يريدون حرية من القمع للفلسطينيين الأبرياء، و38 في المائة يؤيدون استمرار محاربة إسرائيل حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن، و33 في المائة يؤيدون استمرار محاربة إسرائيل حتى تستسلم حماس، ويعتقد 30 في المائة أن على المسيحيين الدعوة إلى تشكيل دولة فلسطينية تتمتع بالحكم الذاتي خارج إسرائيل.

ويعتقد واحد من كل 5 (21٪) أن المسيحيين يجب أن يدعموا ” اتخاذ العدالة مجراها تجاه جميع مقاتلي حماس الذين شاركوا في مجزرة 7 أكتوبر 2023″. ويقول عدد أقل منهم انهم لا يؤيدون اي شيء من هؤلاء (2٪) أو أنهم غير متأكدين (7٪).

وقال ماكونيل: ”عندما يطلب منهم التعامل مع الحرب من منظور مسيحي ، فإن معظم المسيحيين الأمريكيين يؤيدون الحفاظ على الأرواح، بما في ذلك ارواح المدنيين وأولئك الذين يقاتلون والرهائن”. ”هذه الرغبة في الحفاظ على الحياة تتماشى مع رغبة غالبية المسيحيين الأمريكيين في أن تسعى إسرائيل إلى تنفيذ العدالة وإنقاذ الأرواح المستقبلية من خلال إخضاع حماس”.

وعند السؤال عن النتيجة المثلى للصراع، فإن معظم المسيحيين يفضلون نوعا من المفاوضات (56٪)، والأغلبية تفضل خيارا يبدأ بإخضاع إسرائيل لحماس (53٪). ويعتقد حوالي 3 من كل 10 (29 في المائة) أنه سيكون من الأفضل لإسرائيل وحماس التفاوض على وقف دائم لإطلاق النار يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن.

حوالي الربع (26٪) يفضلون أن تقوم إسرائيل بإخضاع حماس واستئناف المفاوضات مع القادة الفلسطينيين الآخرين حول حل سياسي دائم للخلافات. كما اعربت مجموعتان صغيرتان عن رأيها بأن على إسرائيل إخضاع حماس وإما فرض الأمن طويل الأمد على غزة والسيطرة عليها (15٪) واما تعزيز السيطرة المدنية والعسكرية على كل من غزة والضفة الغربية (12٪). 15 في المائة آخرون غير متأكدين ، و 3 في المائة لا يقولون أيا من هذه.

وعلى وجه التحديد، يعتقد 88 في المائة من المسيحيين الأمريكيين أن السلام الدائم في المنطقة يتطلب حلا سياسيا متفقا عليه بشكل متبادل بين إسرائيل والفلسطينيين، في حين أن 8 في المائة لا يوافقون على ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يؤيد 81 في المائة هدف حل الدولتين والذي تتمتع فيه كل من إسرائيل وفلسطين بالحكم الذاتي مع احترام الحدود الوطنية من قبل الجميع، مع عدم موافقة 11 في المائة.

ويشكك المسيحيون الأمريكيون في أنه ستسنح لإسرائيل الامكانية لتحقيق النتائج المرجوة من خلال القوة العسكرية. اذ يقول اثنان من كل 5 (41٪) إن اسرائيل يمكنها تأمين نتيجة إيجابية طويلة الأجل فقط من خلال القوة العسكرية ، لكن 47 في المائة لا يوافقون على ذلك. المسيحيون الأمريكيون أكثر تشكيكًا في حاجة الفلسطينيين للقتال، اذ يقول 16 في المائة إن الفلسطينيين يستطيعون تحقيق تطلعاتهم الوطنية فقط من خلال العنف. بينما لا يوافق على ذلك أكثر من 3 من كل 4 (77٪).

يقول معظمهم إن كنيستهم قدمت نوعا من الرد على الحرب. ما يقرب من النصف (45٪) يقولون أن كنيستهم صلّت من أجل سلام إسرائيل و / أو اورشليم.

عدد أقل يقولون أنهم شهدوا داخل كنيستهم إدانة لقتل المدنيين الأبرياء (18٪)، وإدانة لهجوم حماس في 7 تشرين الأول (أكتوبر) (15٪)، وتأييد قيادة الكنيسة لإسرائيل (14٪)، وتأييد قيادة الكنيسة للوقوف إلى جانب إسرائيل خلال هذه الحرب (10٪)، وتأييد قيادة الكنيسة للمسيحيين الفلسطينيين (9٪)، أو نداءات من قيادة الكنيسة للوقوف ضد اضطهاد الفلسطينيين (7٪). بالنسبة ل 18 في المائة من المسيحيين الأمريكيين ، لم يحدث أي من هذا في كنائسهم ، و 25 في المائة غير متأكدين.

وبينما يتابعون الأخبار حول الصراع، يعتقد 59 في المائة من المسيحيين الأمريكيين أن القصص الإخبارية غالبا ما تبالغ في تبسيط أسباب الأحداث في الحرب. بالإضافة إلى ذلك ، يعتقد أكثر من 2 من كل 5 أن وسائل الإعلام متحيزة في تغطيتها للصراع ، لكنهم غير متأكدين من أي اتجاه.

حوالي 3 من كل 10 (31٪) يقولون إن تغطية وسائل الإعلام الرئيسية للحرب موضوعية. يقول أكثر من 2 من كل 10 (22٪) إن الصحافة تميل نحو وجهات النظر المؤيدة لإسرائيل في كيفية تغطيتها. وفي الوقت نفسه، يقول 22 في المائة إن وسائل الإعلام تميل نحو وجهات النظر المعادية لإسرائيل. ربع آخر (26٪) غير متأكد.

على الرغم من الشكوك حول الموضوعية، يقول معظم المسيحيين الأمريكيين (56٪) إن وسائل الإعلام أثرت على آرائهم حول إسرائيل. حوالي ربعهم يقولون أنهم تأثروا بالكتاب المقدس (27٪) والأصدقاء والعائلة (26٪). ما يقرب من 1 من كل 8 يشيرون إلى التجارب الشخصية مع اليهود (13٪) ومواقف ممثلي الجمهور المنتخبين (13٪) وكنيستهم المحلية (12٪). ويقول 10 في المئة آخرون ان قادة مسيحيين وطنيين اثروا على مواقفهم.

ويقول عدد أقل إن المعلمين أو الأساتذة (6٪) أو تجربتهم الشخصية مع الفلسطينيين (5٪) قد أثروا على آرائهم. ما يقرب من 1 من كل 8 (13٪) غير متأكدين. كما انه من المرجح أن يقول المسيحيون الأمريكيون إنهم التقوا بإسرائيلي (41٪) أكثر من الالتقاء بفلسطيني (27٪). حوالي 3 من كل 10 (31٪) يقولون انهم لم يلتقوا باي منهما ، و 25 في المائة غير متأكدين.

بشكل عام، من المرجح أن يكون لدى المسيحيين الأمريكيين تصور إيجابي عن إسرائيل (65٪) أكثر من النظرة السلبية (23٪). يبدو أن هذا المنظور الإيجابي ينبع من الجانب العملي أكثر منه النبوي.

عندما سئلوا عما أثر بشكل إيجابي على آرائهم حول دولة إسرائيل اليوم، من المرجح أن يقول المسيحيون الأمريكيون إن للإسرائيليين الحق في الدفاع عن دولتهم وحمايتها (60٪).

بالإضافة إلى ذلك، يقول 47٪ إن اسرائيل هي أقرب حليف للولايات المتحدة في منطقة غير مستقرة، بينما يقول 44٪ إن إسرائيل هي الوطن اليهودي التاريخي. يقول أكثر من الربع (28٪) إن اليهود بحاجة إلى ملجأ بعد المحرقة . وفي الوقت نفسه، يشير 32٪ إلى أن يسوع كان يهوديًا، و30٪ يقولون إن إسرائيل مهمة لتحقيق نبوءات الكتاب المقدس، ويقول 28٪ أن الكتاب المقدس يقول إن المسيحيين يجب أن يدعموا إسرائيل.

وقال ماكونيل: ”في حين أن أقلية ملحوظة من المسيحيين الأمريكيين تنتقد بعض سياسات إسرائيل قبل 7 أكتوبر 2023 ، فإن الأغلبية لديها آراء إيجابية عن إسرائيل وتشعر أن الرد القوي على الهجوم الإرهابي له ما يبرره”.

”دعم الدفاع عن إسرائيل لا يحل محل رغبة المسيحيين الأمريكيين في المحافظة على حياة المدنيين ، وإجراء المفاوضات ومواصلة الصلاة من أجل السلام”.

-

[ This article is also available in English. See all of our Arabic (العربية) coverage. ]

July/August
Support Our Work

Subscribe to CT for less than $4.25/month

Read These Next

close